ما هي الماسونية ؟

 

 

 

 

 
إن الكائن العاقل يدرك أن المتبدلات تعبير دنيوي بحت وإن الروحانيات الخالدة لا تشارك في مثل ذلك المتاهات الزمنية الزائلة. بينما الأعراف والتقاليد والمبادئ القديمة التي أثبتت استمراريتها منذ القرون السالفة وإلى يومنا هذا , فقد استوطنت في عقولنا الباطنية التي تتناغم مع ضمائرنا موطن الروحانيات الخالدة, وهي التي تشد اندفاع احاسيسنا نحو إدراك علاقة الكائن بمكنوناته التي تساعد على تثبيت ذاته وإظهار كيانه, وتحدد علاقة جسده مع نفسه.
خلال البحث الذي كنت أقوم به عن الكتب القديمة استخلصت الصلاة التالية, وإني أُقدمها للقراء الذين لا يوجد لديهم صور مسبقة ولا حساسية تجاه الماضي البعيد,
"المَجدُ والتَسبيحُ والإِكرامُ لك يا سيدَ النظام الموحَّد الثابت الدائم مالك الكون ومكوَِن الكائنات, الذي اسمُكَ في ضميري ووجودك في مبادئ الخير والعدل والحقيقة وأَتعاون معك بإِيماني, المجد لك يا سيد الملائكة رأس الأَيام العظيم العظيم العظيم الأَعظم, قولك الحق ولك الملك, أَنت دائِما وأَبدًا ملجأي ومرجعي ومأواي, كل يعزف نايه, لكن أَنت ربي وملهم خلودي, لو وصف جاهلٌ الخلود لما دام ينبوع من ينابيع روض الخلود, نور الأَزل تهبني من نورك فيحرسني من أَخصامي ويرحمني من أَخطائي ويحفظني من أَوهامي ويمنحني الصحة والاستقرار والراحة, أَنت ترحَم أَبائي وأجدادي ووالديَّ وإخوتي وأَخواتي وأَصدقائي, وتجعل لهم آخرة صالحة, وترزقني مِن حيث لا أفترض, أَيها القدوس ألقدوس ألقدوس المقدس على الدوام" .

من روائع ما قيل عن الماسونية :

إنني أعتبر منظمة البنَّائين الأحرار الماسونية  كأول مؤسسة في العالم. وفي رأيي أن كل رجل لا يجاهر بالعقيدة الماسونية يُعَدُّ رجلاً ناقصاً. وأؤمل يوماً ما أن أرى انتشار مبادئ الفرماسونية في العالم. ويومئذٍ فإن كل الشعوب ستعيش في سلام وأخوة.

ليست البنائية الروحية حكراً لعقيدة خاصة أو لفئة معينة تعتقد أنها تمتلك الحقيقة المطلقة ،  أو تتبناها أو تمارسها.

الماسونية : ترياق للكبرياء

جامعة كونية تعلم اسرار الكون وحقيقة الوجود .

اقدم اخوية تاريخية كونية ...

الماسونية تحضر اليوم قادة الغد والمستقبل ...

الماسونية تبني هياكلها عبرالامم وفي قلوب الرجال ...

الماسونية تدعو ابنائها لبناء عالم افضل للبشريه .

لا عقيدة أسمى من الحقيقة ...

البنائية نور المعرفة لأنها تعلم البناء الحر فكرة الإبداع فيصبح فنانا في فنه وعبقريا في رأيه ومتفوقا في مجتمعه, ترتكز التوجيهات البنائية على المعرفة والبحث عن الحقيقة ولا شيء يمس بطهارتها سوى نجاسة أفكار المتشددين المتصلبين في أرائهم وأفكارهم, لهذا السبب البناء الحر لا يتدخل في السياسة ولا في الدين , إن جل همومه محصورة في مساعدة الإنسان ودعم الإنسانية لإيجاد مجتمع أفضل تتعايش فيه متساوية كل المذاهب والأديان والبشريه جمعاء.